الأربعاء، 6 نوفمبر 2019

الرئيسية كلب ليس كباقي الكلاب

كلب ليس كباقي الكلاب

في صبيحة يوم من الأيام , قبل الساعة التاسعة صباحا , في أول أيام السنة الدراسية , في انتظار قدوم التلاميذ الى الفصل الدراسي , لاحظت أمرا غير اعتيادي بمحيط المدرسة .
كلب يجلس بالقرب من قاعة  الفصل , ليس من عادته الجلوس هناك.
اقتربت منه وأشرت إليه ليبتعد , بالفعل ابتعد . 
طلبت من التلاميذ الدخول إلى قاعة الدرس, فدخلوا .
عند انتهاء فترة العمل الخاصة بي , طلبت من المتعلمين عن انتهاء حصص اليوم .
كل التلاميذ خرجوا من القاعة , أنا أيضا لم يبقى لي سوى الإنصراف إلى حال سبيلي.
عندما خرجت من القاعة , رأيت تلميذا من التلاميذ يمسك بذلك الكلب .
نظرت نظرات تساؤل اليهما , طفل يمسك بكلب , يمشيان بفرح وسعادة , مطمئنين لبعضهما البعض .

كلب من دون الكلاب . 
طفل من دون الأطفال.
فعلا هما كائنين استثنائيين .
كائنين ليسا كباقي الكائنات .
المهم ركبت سيارتي وقصدت وجهتي.
في اليوم الموالي, نفس السيناريو يتكرر.....
اليوم الثالث .....
اليوم الرابع ...
الأسبوع الأول.
الأسبوع الثاني....
الشهر الأول .
الشهر الثاني , نفس السيناريو يتكرر.
من هنا , أثار ذلك فضولي .
أردت معرفة قصتيهما.
ناديت على الطفل, وطلبت منه شرح علاقته بذلك الكلب .
بالفعل أخذ يشرح لي علاقته بالكلب , وكيف هما لا يفترقان عن بعضها البعض ولو للحظة .
ويرجع سبب ذلك كون الطفل تعلق بالكلب منذ الصغر.
علاقة روحية مبنية على حبه للحيوانات .
كلب وفي , وطفل أوفى ورحم به.
نعم إنها التربية السليمة المبنية على احترام الحيوانات , وعدم ايذائها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المذكرة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.